![]() |
![]() |
|
![]() |
||
|
|||||||
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 543
|
لم يتبقى منها غير " رائحة الورد " يبعث في المكان ذكرى فقد ، تستل رونق الروح رويدا رويداً كالفيء المتمدد تعقبه ظلمة الوحشة .. قصائد تأبين على ضريح الأمل الموءود عنوة ، بأمر متخذي القرار ، المتنفذين حتى على صغار المشاعر ..! كثيراً ما يمنح الجمال المرتشف من تضوع حسنها ، من انعكاس تراقص أشعتها على أمواج عشقه أوقد جمرة القلب عشقاً ، كلما اكتمل احمرار لهيبه ، التهم بريق توهج جذوته رماد الغدر ، اليتراكم بسرعة الوشايه بدمٍ أبرد من تطاير العطر ، انسلت دونما جلبة ادعاء ، أو انتظار جولة استعطاف دون التفاته لما أحدثه رحيلها من أثر على قلبٍ شيد نبضه حسها ، وزخرف زواياه إحساسها خشية انكسار لصارم قرار ، لم تتراجع ..! رغم تعالي صرخات الفقد ، وتسابق انات الحنين المخنوقة بها ، قذفت بشهب الحيرة على عقلٍ لم يستوعب تسلط هواها بعد ..!! العابرون رغم كثرتهم على هذا الممتد .. لم يحدث قدومهم أو رحيلهم أثر أقدام ، تطهرهم أمواج براءته ، وتمحو ماتبقى من زيفهم صراحة ملوحته إلا هي رغم قصر مرورها قناة القلب إلا أنها فعلت فعلتها فيه ..! تمكنت منه لدرجة فرض سيطرتها على مدخرات نبضه رغم شدة ملوحته ، وتسبخ تربته أحالت أغواره عذوبة وظاهر قيعانه اخضرار ، مع أول هتان حضور رهيف ..!! لم تكتمل جراحتها النادرة ، ودون انتظار نضارة عافية ، غرست مشارط الحزن قبل بشارات فرح الولادة ولَت وتبعها قلب يجر خيبات الانكسار ، وعقل يتكتيء على عصا الإستفهام ، يضرب بها ساحل التعجب ربما أجناس أو أرجاس دفعاها لركوب صهوة الكيد العظيم تراوحت نظرات استهجانه إلى أصغريه و سيف الاتهام مسلط عليهما ، ليس سوى بلوغ غبائكما جعلها تند ولمَ لا يكون نتاج غراسها ، وعبث بنات افكارها ، وتفتق ورود النبض عن حمرةٍ تحاصر جمالها ..؟! مؤكد أن هناك من له مآرب ـ غير الصدق ـ وافق هوىً لديها فشردت . |
|||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|